Senin, 24 Oktober 2016

BAGAIMANA HUKUM / SOLUSI WANITA HAIDZ KETIKA MELAKUKAN IHRAM


Berbagai permasalahan sering terjadi tanpa diduga sebelumnya. Sebagaimana kasus yang dialami oleh Ibu Sa’adah jama’ah rombongan salah satu travel Umrah. Dia yang melakukan umrah bersama suaminya dengan visa/paket 9 hari. Tiga hari pertama menurut ketentuan travel dia masih berada di Madinah, kemudian hari keempat dia baru berangkat ke tempat miqat dan kemudian melakukan niat ihram umrah, akan tetapi setelah dia tiba di Makkah guna melakukan ibadah umrah ternyata dia mengalami haidh sebelum melakukan thawaf. Padahal sebelumnya dia telah meminum obat untuk menghentikan haidh. Rasa bingung menghampiri dirinya, karena sampai pada hari yang ditentukan, haidh yang dialaminya juga tidak kunjung berhenti. Sehingga dia kebingungan dalam masalah umrahnya.
Pertanyaan:
  1. Bagaimana solusi yang ditawarkan fiqh untuk menjawab problem yang di alami Ibu Sa’adah sebagaimana deskripsi di atas?
Jawaban: Solusinya yaitu:
1.      Menunda thowaf sampai suci (jika memungkinkan).
2.      Mengikuti qoul laqthy, yang mengatakan bahwa masa tidak keluar darah di hukumi suci. Sehingga ketika darah tidak keluar ia harus secepatnya bersuci kemudian thowaf.
3.      Pindah madzhab selain madzhab Syafi’iy, yaitu mengikuti pendapat imam Abu Hanifah, salah satu pendapat Imam Ahmad bin Hambal dan Ibnu Taimiyah. Bila mengikuti pendapat yang mengesahkan thowaf dalam keadaan tidak suci (hadats) maka harus mengikuti perincian sebagai berikut:
Ø  Menurut Abu Hanifah: Thowafnya sah dan harus menyembelih onta badanah.
Ø  Ahmad bin Hambal: Kalau posisinya masih di Makkah maka harus mengulang Thowafnya, dan jika sudah kembali ke tanah air maka thowafnya tetap sah akan tetapi wajib membayar dam yaitu berupa kambing.
Ø  Ibnu Taimiyah: Thowafnya sah dan tidak perlu membayar dam.
Referensi:
&   بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع  - (ج 4 / ص 385)
فَأَمَّا الطَّهَارَةُ عَنْ الْحَدَثِ ، وَالْجَنَابَةِ ، وَالْحَيْضِ ، وَالنِّفَاسِ فَلَيْسَتْ بِشَرْطٍ لِجَوَازِ الطَّوَافِ ، وَلَيْسَتْ بِفَرْضٍ عِنْدنَا بَلْ وَاجِبَةٌ حَتَّى يَجُوزَ الطَّوَافُ بِدُونِهَا . وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ فَرْضٌ لَا يَصِحُّ الطَّوَافُ بِدُونِهَا
&   المغني - (ج 7 / ص 87)
مَسْأَلَةٌ : قَالَ : ( وَيَكُونُ طَاهِرًا فِي ثِيَابٍ طَاهِرَةٍ ) يَعْنِي فِي الطَّوَافِ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الطَّهَارَةَ مِنْ الْحَدَثِ وَالنَّجَاسَةِ وَالسِّتَارَةَ شَرَائِطُ لِصِحَّةِ الطَّوَافِ ، فِي الْمَشْهُورِ عَنْ أَحْمَدَ.  وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ ، وَالشَّافِعِيّ وَعَنْ أَحْمَدَ أَنَّ الطَّهَارَةَ لَيْسَتْ شَرْطًا ، فَمَتَى طَافَ لِلزِّيَارَةِ غَيْرَ مُتَطَهِّرٍ أَعَادَ مَا كَانَ بِمَكَّةَ ، فَإِنْ خَرَجَ إلَى بَلَدِهِ ، جَبَرَهُ بِدَمٍ.
&   فتح الباري شرح صحيح البخاري - (ج 3 / ص 505)
قوله عليه الصلاة و السلام لعائشة افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت أن لها أن تسعى ولهذا قال وإذا سعى على غير وضوء اه وهو توجيه جيد لا يخالف التوجيه الذي قدمته وهو قول الجمهور وحكى بن المنذر عن عطاء قولين فيمن بدأ بالسعي قبل الطواف بالبيت وبالاجزاء قال بعض أهل الحديث واحتج بحديث أسامة بن شريك أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم فقال سعيت قبل أن أطوف قال طف ولا حرج وقال الجمهور لا يجزئه وأولوا حديث أسامة على من سعى بعد طواف القدوم وقبل طواف الإفاضة ثم أورد المصنف في الباب ثلاثة أحاديث الأول حديث عائشة وفيه افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري وهو بفتح التاء والطاء المهملة المشددة وتشديد الهاء أيضا أو هو على حذف إحدى التاءين وأصله تتطهري ويؤيده قوله في رواية مسلم حتى تغتسلي والحديث ظاهر في نهي الحائض عن الطواف حتى ينقطع دمها وتغتسل لأن النهي في العبادات يقتضي الفساد وذلك يقتضي بطلان الطواف لو فعلته وفي معنى الحائض الجنب والمحدث وهو قول الجمهور وذهب جمع من الكوفيين إلى عدم الاشتراط قال بن أبي شيبة حدثنا غندر حدثنا شعبة سألت الحكم وحمادا ومنصورا وسليمان عن الرجل يطوف بالبيت على غير طهارة فلم يروا به بأسا وروي عن عطاء إذا طافت المرأة ثلاثة أطواف فصاعدا ثم حاضت أجزأ عنها وفي هذا تعقب على النووي حيث قال في شرح المهذب انفرد أبو حنيفة بأن الطهارة ليست بشرط في الطواف واختلف أصحابه في وجوبها وجبرانه بالدم إن فعله اه ولم ينفردوا بذلك كما ترى فلعله أراد انفرادهم عن الأئمة الثلاثة لكن عند أحمد رواية أن الطهارة للطواف واجبة تجبر بالدم وعند المالكية قول يوافق هذا الحديث الثاني حديث جابر في الإهلال بالحج وفيه قصة قدوم علي ومعه الهدي وقصة عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت الحديث وسيأتي الكلام عليه مستوفي في باب عمرة التنعيم من أبواب العمرة والاحتياج منه لقوله غير أنها لم تطف بالبيت


Tidak ada komentar:

Posting Komentar